مساعدات الإغاثة الألمانية في الخارج

التدابير المتخذة حاليًا من قبل وزارة الخارجية


لم نعهد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية هذا العدد من البشر الهاربين في آن واحد على مستوى العالم كما هو الحال اليوم؛ فعدد المتأثرين بأزمات إنسانية معقدة وممتدة يزداد زيادة مستمرة. فقد زادت في الأعوام الماضية التحديات الإنسانية باضطراد وشهدت الموارد التي يقدمها المانحون عجزًا جراء سرعة وتيرة التدهور. هذا المنحى مستمر مع زيادة واضحة في الأزمات الناشبة عن صراعات (كالموجودة في سوريا والعراق وأوكرانيا وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى) والكوارث الطبيعية (كزلزال نيبال). إن إحترافية ومرونة وأداء ألمانيا في مواجهة التحديات الإنسانية المهولة كالأزمة السورية أو العراقية حققوا لها سمعة طيبة. فنحن من أهم الجهات المانحة في المجال الإنساني ونعد من الشركاء الأكفاء الذين يحظون باحترام داخل المنظومة الإنسانية الدولية. نعمل في اللجان القيادية المركزية لمنظمات المساعدات الإنسانية الدولية كمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وجمعية دعم مانحي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومبادرة جمعية المساعدة الإنسانية والمجلس الإستشاري للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (الأونروا) والمجلس الإستشاري للصندوق المركزي للإستجابة للطوارئ التابع للأمم المتحدة على سبيل المثال. مازالت أزمات الشرق الأوسط (في سوريا والعراق على وجه الخصوص) في عام 2016 هي التي تشكل مركز الثقل للعمل الإنساني حيث يوجه حوالي 50% من الدعم الإنساني المتاح لهذا الغرض إلى هذه المنطقة. الإغاثة الإنسانية توزيع إقليمي تكبير الصورة (© وزارة الخارجية الألمانية)
نعول في عملنا على أسلوب المشاركة الندية مع منظمات غير حكومية وجمعيتي الصليب والهلال الأحمر والمنظمات الدولية مع حصول المنظمة الأممية لللاجئين وبجانبها برنامج الأغذية العالمي الأونروا على النصيب الأكبر من الإنفاق على التنمية، فقد وفرت لها وزارة الخارجية في عام 2016 حتى الآن مبلغ 212 مليون يورو تحت الطلب (و124 مليون في عام 2015). أما برنامج الأغذية العالمي فقد حصل على نحو 440 مليون يورو، ما يمثل حوالي ثلث إجمالي المساعدات الإنسانية المتاحة (و115 مليون يورو في عام 2015). (ذلك بالأساس على خلفية ما تعهدت به الحكومة الألمانية في مؤتمر سوريا المقام في لندن).  

سنلقي فيما يلي نظرة على عدد من المشروعات المركزية في المنطقة كأمثلة ملموسة على المساعدات المقدمة من وزارة الخارجية التي تظهر فائدة الأسلوب المبتكر في تقديم المساعدات الإنسانية.


أمثلة على مشروعات

برنامج إعادة بناء العراق (RIRP وزير الخارجية الألماني شتاينماير في العراق تكبير الصورة (© Photothek.net)
العراق بلد هام كمضيف لللاجئين السوريين؛ في الوقت نفسه يزداد منذ عام 2014 عدد النازحين في الداخل. تدفع الحملات العسكرية الجارية لتحرير المدن التي تحتلها داعش في العراق عددًا أكبر فأكبر من المدنيين إلى مناطق أكثر أمنًا في البلاد. في عام 2016 وحده تم تسجيل عدد ثلاث ملايين من النازحين داخليًا بالتالي ارتفع عدد المستوطنات المؤقتة التي لا يوجد بها بنية تحتية أو تكون ضعيفة جدًا. والنتيجة حرمان الكثيرين من مياة الشرب ومرافق النظافة. وللسيطرة على هذا الوضع الخطير تدعم الحكومة الألمانية برامج للمنظمة غير الحكومية الألمانية لإعادة بناء العراق (RIRP). أقامت المنظمة غير الحكومية بئرين في الأنبار وكذا في النجف بالقرب من المخيمات النازحين. توفر الآبار في الساعة متر مكعب من مياة الشرب المعالجة تكفي لسد حاجة 20 ألف إنسان في اليوم. بدأت المنظمة في إنشاء 30 بئراً إضافياً ونظم لمعالجة المياة حتي يتم تأمين الاحتياجات الأساسية للمناطق السكنية الجديدة.
تدعم وزارة الخارجية المشروع الجاري حتى عام 2018 بمبلغ 6 , 2 مليون يورو.


الأونروا في سوريا


حاليًا هناك 430 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. فَقَد 280 ألف لاجئ فلسطيني من النازحين بداخل سوريا وطنهم مرتين. أغلب اللاجئين الفلسطينين في سوريا يعيشون في دمشق الكبرى. تسببت النزاعات الدائرة في قطع المساعدات الإنسانية عن كثير من الناس في عدد من المناطق من بينها مخيم اللاجئين الفلسطينين اليرموك. كلما اتيح الدخول تقوم المنظمة الأممية المعنية باللاجئين الفلسطينين في الشرق الأوسط (الأونروا) بتوزيع علب الأغذية على اللاجئين، إلا أن الأسر التي تعاني تحتاج أولا للنقود حتى يستطيعوا الحصول على أساسيات الحياة لأن دخلهم لا يكفي. وتقوم الأونروا عن طريق نقاط التوزيع الموجودة في درعا وحمص وحماه واللاذقية ودمشق بصرف مبلغ ثابت للأسر المحتاجة على أربع مرات في السنة. تعتبر ألمانيا منذ عدة أعوام شريك مهم في تمويل برنامج مساعدة سوريا للأمم المتحدة. بفضل الدعم الألماني يحصل منذ شهر أبريل / نيسان 2016 أكثر من 84 ألف لاجئ فلسطيني محتاج على مساعدات نقدية وفي النصف الأول من عام 2017 سيزداد العدد عن 38 ألف إنسان.

تدعم وزارة الخارجية المشروع حتى عام 2017 بمبلغ 16 مليون يورو.


مشروع DRK في اليمن


صنعاء القديمة تكبير الصورة (© Photothek) منذ اندلاع النزاعات في اليمن من حوالي عامين ساءت الأحوال في البلاد ويعانى المدنيون في هذا البلد الذي كان يعانى الفقر أصلا. نزح ما يزيد عن 8,2 مليون انسان أي ما يعادل 10% من إجمالي عدد السكان. 2 مليون مرأة حامل وأم شابة وأطفالهن مصابون بسوء التغذية. إلى جانب غياب الرعاية الطبية والصحية يشكل توفير المياة في المناطق الحضرية التي يشتعل فيها الصراع بالذات مشكلة كبيرة. أثر الصراع المسلح إلى حد كبير على البنية التحتية حيث تم تدمير دمر العديد من محطات تنقية المياة والمواسير.

بدعم من وزارة الخارجية تقوم جمعية الصليب الأحمر الألماني بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمنية بتوزيع الأغذية وغيرها من مواد الإغاثة كالأغطية وسبل النظافة على الأسر المتأثرة كما توفر لهم سيارات صهاريج مياة الشرب. في المركز الصحي في محافظة تعز تتلقى نساء حوامل شابة أو مرضعات وكذا الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وتقل أعمارهم عن خمس سنوات العلاج. يتم في الوقت الحالي إعداد قسم للولادة، كما أن هناك محطتين صحيتين متنقلتين تهدف إلى تخفيف آلام الناس منهم عدد كبير من النازحين داخليًا بالوصول إليهم في القرى الصغيرة حيث أنهم محرومين من كافة أنواع الرعاية الطبية. تدعم وزارة الخارجية المشروع حتى عام 2017 بمبلغ 3,2 مليون يورو.


حزمة إجراءات المناخ – الآثار الإنسانية لظاهرة النينيو


في تعاون وثيق مع جمعيات الصليب الأحمر وجمعيات الهلال الأحمر الموجودة في المكان تعُنى حزمة إجراءات مشروعات متعددة للصليب الأحمر الألماني بالآثار الإنسانية لظاهرة النينيو. في المشروعات الاسترشادية في بيرو وموزمبيق وبنجلاديش يطبق إلى جانب تدابير الرعاية الإنسانية في الكوارث نظام انذار مبكر محسن لاستشعار المناخ القارس. قامت وزارة الخارجية في هذا الصدد بتطوير حزمة إجراءات خاصة من أجل التكيف مع التغير المناخي يتميز بالطابع الإنساني ويقوم بتنسيقه الصليب الأحمر الألماني. هكذا يتم في بلدان مختارة على أساس كثرة تعرضها لمخاطر عالية تطوير أساليب مبتكرة للإنذار المبكر وإخضاعها للاختبارات. ويتم هذا من خلال استفادة أفضل للأرصاد الجوية العلمية للمناخ القارس وتحديد مستويات خاصة مثلا الإنذار المبكر للفياضانات. مع الوصول لهذه المستويات الحدية يتم تنفيذ الإجراءات اللازمة التي تم الاعداد لها مسبقًا في عملية اعتيادية لخفض المخاطر وتحضيرًا للمجتمعات والشركاء المحليين للكارثة. في المناطق المهددة في بيرو بدأ الصليب الأحمر الألماني بالفعل في العمل بنشاط مع شركاء محليين في تقديم رعاية للكوارث المحددة بعد تحسين مستويات الانظار المبكر. فقد تم الوصول لأول مستوى حدي في نهاية عام 2015 وعليها بدأت إجراءات الإستشعار لاستعدادات أفضل في حالة مناخ القارس في بيرو. وبعد الوصول إلى مستويات أخرى بفعل هطول أمطار كثيفة في بدايات عام 2016 قام الصليب الأحمر بدعم السكان من خلال اتخاذ تدابير في مجالي المياة والنظافة وكذا في مجال حماية البيوت. فعلى سبيل المثال تم تدعيم بيوت لعدد 10 آلاف شخص وتم إيواء المتأثرين مع توفير خدمات إنسانية لهم.

هذا فضلاً عن بنجلادش وهي تجربة استرشادية فنحن على وشك تقديم خدمات إنسانية في شكل مساعدات نقدية غير مرهونة. هذه الإجراءات المفصلة على كل بلد تهدف بالأساس إلى تغطية الاحتياج للإمكانات المادية المفتقرة لتأمين نقل الممتلكات والبيوت وغيرها من الاحتياجات الأساسية للفرد عندما يتعرض لظرف الإخلاء.

تدعم وزارة الخارجية هذه المشروعات في هذا العام بمبلغ  65 ,2 مليون يورو إجمالا.


أوكسفام في إيثيوبيا

يهدف مشروع  أوكسفام إلى منع انتشار الأمراض التي تتسب فيها المياة الملوثة والبراز في مخيم اللاجئين جيوي من خلال تحسين توصيلات مياة الشرب والصرف والنظافة. تسببت عدم كفاية المياة النظيفة في استخ مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان السيدة كوفلر تكبير الصورة (© Bundesregierung) دام القاطنين لمياة غير نقية من النهر وهي مليئة بالجراثيم وتشكل خطرًا على الصحة. إن إمداد المخيم بالمرافق الصحية لم يغطِ الحاجة حتى الوقت الحالي ويمثل خطرًا بالنظر إلى الأمراض التي تنتقل عن طريق الإخراج. إن بناء منظومة إمداد مائي مستدام يهدف إلى تنقية المياة السطحية لنهر بارو الموجودة بوفرة كافية وإيصالها إلى نقاط السحب الآمنة بداخل المخيم. أما طاقتها فتسعى لحد أقصى 67 ألف نسمة بحيث يصل لهم 20 لتراً من مياه الشرب النظيفة يوميًا. كما أنه إلى جانب نقاط السحب الرسمية بداخل المخيم هناك مدارس موجودة فيه ومدرسة أيضًا خارج المخيم سوف يتم توصيلهم بمنظومة الامداد. كما أن هناك محطات سحب مقرر إقامتها في مجتمعات مستفيدة في محيط المخيم حتى يتم توفير إمداد معقول من المياة لعدد 400 أسرة تقريبًا. كما تخطط أوكسفام لتحسين إمدادات الصرف الصحي في المدارس وخارج المخيم لبناء 20 مجمع لدور المياة. ولتأمين إدارة المرافق الصحة والمياة خلال فترة المشروع أنشأت أوكسفام 9 لجان مياة (بها 120 عضو) بداخل المخيم وفي المجتمعات المستقبلة. عن طريق التدريب الفني يتم تأهيلهم لتشغيل المرافق والقيام ببعض أعمال الصيانة البسيطة. كما توفر للجان المعدات والمواد اللازمة من أجل التشغيل والصيانة.

تدعم وزارة الخارجية هذا المشروع في هذا العام بمبلغ 34 , 1مليون يورو.


مفوضية العليا لشؤون اللاجئين في أفغانستان


يستهدف هذا المشروع للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي تساهم ألمانيا في تمويله عدد 230 ألف لاجئ (حوالي 38700 أسرة) متواجدين في أفغانستان. يركز المشروع على توفير الاحتياجات الأساسية لللاجئين وما يتعلق بذلك من أمور لوجستية وإجراءات حماية خاصة في توفير المأوى والبنية التحتية. ويشمل هذا البرنامج تدابير لتحسين الأوضاع الصحية للسكان. ما يهم في هذا الشأن عدم الاحتكاك مع السكان المحليين مع تهئية الظروف لتعايش سلمي بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. عن طريق توفير المستلزمات الأساسية والحصول على الخدمات الصحية الأساسية يتم تحسين أوضاع المضارين.

تدعم وزارة الخارجية البرنامج في هذا العام بمبلغ 3 مليون يورو.

كاريتاس في أفغانستان

هدف المشروع هو تحسين الأوضاع المعيشية للأسر الريفية في أفغانستان حتى يمكن تحسين آليات التغلب على الأزمات. يتم هذا من خلال تأمين الغذاء على مدار العام وكذا من خلال تعزيز الآليات المحلية للتغلب التي نتجت عن التفاوتات الاقتصادية والصحية. المشروع المقدر له عامين يستهدف تحقيق أمن غذائي مستدام وقدرة أعلى على مقاومة الصدمات الاقتصادية وتحسين حالة المياه والنظافة مع تأمين أسس الحياة في مقاطعات بميان ودايكوندي وغور وهرات. من خلال تحليل الاحتياجات مع إشراك السكان المعنيين يتم تحديد مقاطعات بلخ وبميان وغور ودايكوندي وهرات كأكثر القرى أو الأسر معاناة من نقص المواد الغذائية الأساسية. ويتم ترتيبها بحسب معايير اختيار مختلفة كامتلاك قطعة أرض وعدد المواشي ومساحة الري في تصنيفات مختلفة.

يصل المشروع من خلال هذه التدابير إلى عدد يتجاوز الـ 500 50 شخص منهم 2650 مزارع و2250 مربي مواشي و1850 إمرأة يتم إمدادهم بالمعرفة  الخاصة بزراعة الخضروات والتغذية وكذا باقي أفراد أسرهم (رجال ونساء وأطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات).  

تدعم وزارة الخارجية هذا المشروع حتى عام 2018 بمبلغ 5 مليون يورو.


الفيلق الأوروبي الطبي


على إثر أزمة  مرض الإيبولا تم تنفيذ "مبادرة الخوذات البيضاء التابعة للاتحاد الأوروبي" التي تقدم بها وزير الخارجية  السيد شتاينماير في إطار عملية الحماية من الكوارث التابع للاتحاد الأوروبي باسم "الفيلق الأوروبي الطبي". تساهم ألمانيا في هذه العملية بمشفى عازل لمعالجة الأمراض شديدة العدوى (الصليب الأحمر الألماني) ودعم لوجيستي فني مقدم من الفرق الطبية (وكالة المساعدة الفنية) ومعامل (معهد بيرنهارد نوخت). كما أن معمل EMLab في معهد بيرنهارد نوخت يقدم خدماته حاليًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أول مشاركة مع الفيلق الأوروبي الطبي والسبب هو انتشار وباء حمى الصفراء الشديدة التي انتشرت من أنجولا حتى وصلت الكونغو الديمقراطية. موارد البلاد لا تكفي للقيام بالتشخيص وتقديم اللقاحات، فالتشخيص مهم حتى يتم تحديد المرضى وتقدير مدى انتشار المرض وعمل حملات التطعيم بالتركيز على مناطق الإصابة.

تدعم وزارة الخارجية عملية المعامل في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة 4 أشهر بمبلغ 3 , 0 مليون يورو.


دعم اللاجئين السوريين في لبنان


"يجري من خلال مشروع تبلغ مدته 25 شهرًا توفير الرعاية الصحية الأساسية للاجئين السوريين في وادي البقاع وبيروت وتنفيذ تدريبات طبية. تتولى وزارة الخارجية الألمانية تمويل المشروع ويعمل على تنفيذه منظمة غير حكومية ألمانية بالتعاون مع منظمة غير حكومية لبنانية.

يتضمن المشروع على سبيل المثال الإجراءات التالية:

- تأمين وصول الرعاية الطبية الأساسية لما يقرب من 38.438 شخصا (لاجئين سوريين ولبنانين معدمين).
- 35.625 حالة علاج طبي في مركزين للرعاية الصحية الأولية في بلدتي عرسال ومشغرة بسهل البقاع
- 27.500 حالة علاج طبي في مركزين للرعاية الصحية الأولية في أحياء برج البراجنة وحارة حريك في بيروت.
- 13.750 حالة علاج مجانية في عيادة متنقلة في منطقة مشغرة بسهل البقاع
- تحسين المعارف الصحية لما يصل إلى 6.000 لاجئ سوري.
- تنفيذ 150 تدريبا صحيا في ستة أماكن مختلفة.
- توزيع مواد صحية ومنزلية أساسية بحسب الموضوعات المطروحة في أثناء 75 تدريب صحي على ما يصل إلى 3000 مستفيد.

هناك ما يقرب من 683.000 سوري يعيشون في المنطقة التي يشملها المشروع يستفيد 44.438 شخصا منهم من خلال الإجراءات المنفذة استفادة مباشرة (حالات علاجية وورش). كما يستفيد استفادة غير مباشرة 107.000 شخصا من حيث إتاحة استعمال الرعاية الصحية لهم، كما يستفيد 24.000 شخصا من خلال ما يطلق عليه التأثيرات المضاعفة (على يد المدربين ورواد الرأي) من ورش العمل. ولهذا يمكن الحديث عن مظلة تغطية غير مباشرة تمتد إلى نحو 20% من السكان في المنطقة التي يشملها المشروع.

يتبع المشروع الأولويات الاستراتيجية للحكومة الألمانية بالتوافق مع الاحتياجات المنصوص عليها في خطة الأمم المتحدة للإغاثة التي يطلق عليها "الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات"، حيث يسهم المشروع إسهاما مهما من أجل تخفيف الضغط على النظام الصحي اللبناني وتوفير الرعاية الأساسية للاجئين والسكان المحليين القابلين للتأثر على نحو خاص.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

أسس الإغاثة الإنسانية

مخيم الزعتري للاجئين

ماذا تعني الإغاثة الإنسانية؟ الإغاثة الإنسانية تدعم البشر الذين يتعرضون لأخطار أو يعانون بالفعل معاناة شديدة نتيجة لكوارث إنسانية أو أوبئة أو صراعات. وهناك خمسة مجالات للعمل يجب التفرقة بينهم: الإغا...

في أرقام: الإغاثة الإنسانية المقدمة للاجئين السوريين

وزير الخارجية الألمانية في مخيم الزعتري

تُعتبر ألمانيا حالياً أكبر المانحين بالنسبة لتطبيق خطط المساعدات من أجل سوريا والبلدان المجاورة في عام 2016. ويبلغ دعم الحكومة الألمانية منذ عام 2012 ما يساوي 2،34 مليار يورو، منها 1،24 مليار يورو للم...

مع من تتعاون ألمانيا في تقديم الإغاثة الإنسانية

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

نعول في إطار مساعداتنا الإنسانية على التعاون مع الشركاء من المنظمات غير الحكومية والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وكذا منظمات دولية. وفي هذا الصدد يحصل كل من مفوضية الأمم المتحدة السامية ...